ابن الأبار
37
الحلة السيراء
وسعة النعمة وإحصائهم عليه ملك ثلث إشبيلية ضيعة وغلة يخادعونه بذلك عن نشبه إبقاء منهم على نعمهم وهو يشتري بذلك أنفسهم ولا يشعرون إلى أن وقعوا في الهوة وكانوا جماعة منهم ولد أبي بكر الزبيدي النحوي وبنو يريم وغيرهم راض بهم الأمور واستمال العامة فما توطأت له قبض أيدي أصحابه هؤلاء وسما بنفسه وأسقط جماعتهم . قال وسلك سيرة أصحاب المماليك الذين بالأندلس لأول وقته وقام بأصح عزم وأيقظ جد واخترع في الرئاسة وجوها تقدم فيها كثيرا منهم وامتثل رستم ابن يعيش صاحب طليطلة من بينهم في تمسكه بخطة القضاء وارتسامه